السيد مهدي الرجائي الموسوي
95
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
فقلت : يا ربّ أسامي من هؤلاء الذين قرنتهم بي ؟ فنوديت : يا محمّد هم الأئمّة بعدك ، والأخيار من ذرّيتك « 1 » . 74 - إسحاق بن جعفر بن محمّد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب . روى عنه : شعيب بن واقد . وروى عن : أبي عبداللَّه جعفر الصادق عليه السلام . أحاديثه : 113 - علل الشرائع : حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان ، قال : حدّثنا أبو سعيد الحسن بن علي ابن الحسين السكّري ، قال : حدّثنا أبو عبداللَّه محمّد بن زكريا بن دينار الغلابي ، قال : حدّثنا علي بن حكيم ، قال : حدّثنا الربيع بن عبداللَّه ، عن عبداللَّه بن الحسن ، عن محمّد بن علي ، عن أبيه عليهما السلام ، عن جابر بن عبداللَّه الأنصاري . قال الغلابي : وحدّثني شعيب بن واقد ، قال : حدّثني إسحاق بن جعفر بن محمّد ، عن الحسين بن عيسى بن زيد بن علي ، عن أبيه عليه السلام ، عن جابر بن عبداللَّه . قال الغلابي : وحدّثنا العبّاس بن بكّار ، قال : حدّثنا حرب بن ميمون ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن زيد بن علي ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : لمّا ولدت فاطمة الحسن عليهما السلام ، قالت لعلي عليه السلام : سمّه ، فقال : ما كنت لأسبق باسمه رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فجاء رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فأخرج إليه في خرقة صفراء ، فقال : ألم أنهكم أن تلفّوه في خرقة صفراء ، ثمّ رمي بها وأخذ خرقة بيضاء فلفّه فيها ، ثمّ قال لعلي عليه السلام : هل سمّيته ؟ فقال : ما كنت لأسبقك باسمه ، فقال صلى الله عليه وآله : وما كنت لأسبق باسمه ربّي عزّوجلّ ، فأوحى اللّه تبارك وتعالى إلى جبرئيل انّه قد ولد لمحمّد ابن ، فاهبط واقرأه السلام وهنّئه وقل له : إنّ علياً منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمّه باسم ابن هارون ، فهبط جبرئيل عليه السلام ، فهنّأه من اللّه عزّوجلّ ، ثمّ قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى يأمرك أن تسمّيه باسم ابن هارون ، قال : وما كان اسمه ؟ قال : شبّر ، قال : لساني عربي ، قال : سمّه الحسن ، فسمّاه الحسن . فلمّا ولد الحسين عليه السلام أوحى اللّه عزّوجلّ إلى جبرئيل عليه السلام أنّه قد ولد لمحمّد ابن ، فاهبط إليه فهنّئه وقل له : إنّ علياً منك بمنزلة هارون من موسى ، فسمّه باسم ابن هارون ، قال : فهبط جبرئيل عليه السلام فهنّأه من اللّه تبارك وتعالى ، ثمّ قال : إنّ علياً منك بمنزلة هارون من
--> ( 1 ) كفاية الأثر ص 105 - 106 ، بحار الأنوار 36 : 321 ح 174 .